Abstract

تنطلق هذه الدراسة من إشكالية هي في العنوان نفسه، وانطلاقًا من خبرات عديدة موثقة في مؤتمرات مختلفة، لبنانية، وعربية، ودولية، عنوانها الحقيقي هو: أية جامعة نريد؟ وكيف نفعِّل البحث لنصل إلى ما نريد.

فبعد التعرض إلى ما تطرحه العولمة اليوم والذي يضع الجامعة أمام محكٍّ هام للغاية، يؤكّد المقال على ضرورة  الخروج التام عن الموروث الذي يسيِّر جامعاتنا اليوم، لتصبح “عن حق” مجال التأهيل الفكري المعرفي وليس التلقيني المعلوماتي. لذلك يعتبر المقال حتمية العمل من أجل قيام الجامعة تقوم على أساس بناء الفكر النقدي والمقاربات العلمية في عملية التأهيل. يكون هذا من خلال تبني سيرورة علمية تبدأ مع الدراسة الجامعية ترتكز على منهجية واضحة المعالم والخطوات، يؤمَّن التعرّف عليها عمليًا قبل الولوج في معطياتها النظرية.

من ناحية أخرى، يؤكِّد المقال على توضيح أفهوم “البحث” كمنتج لمعرفة جديدة انطلاقًا من إشكاليات واضحة نابعة من واقع جدلي فعلي. وحتى لا يبقى عند الطلاب وفي الجامعة الشعور بأن البحث ترف فكري، يقترح المقال ربط الأبحاث بالضرورات المحلّية، فتأتي مواضيع الأبحاث هامة بحدِّ ذاتها، ومحفِّزة للطلاب أثناء دراستهم الجامعية. حتى لا يبقى هذا التوجّه في مجال التمنيات يقترح المقال أيضًا اعتماد الجامعات أساليب رقابة على جودة التعليم الجامعي ونوعيته من خلال أساليب متنوعة داخلية وخارجية، مع الإشارة إلى ضرورة تخطّي عقدة “النشر بالمجلات الأجنبية”، بالاعتماد على خطوات “تجويد” محلية.

بعد ذلك يطرح المقال بعض الخطط العملية والمقترحات الميدانية التي من شأنها أن تساهم في تطوير الفكر البحثي والإنتاجية العلمية في الجامعات.

Keywords

بحث، بحث علمي، جامعة، التعليم

Reference

نحّاس، ج. ن. (2001). أي دور للبحث العلمي في الجامعات. في الأدوار الجامعية في عالم متغيّر. جامعة سيدة اللويزة (NDU).

Full Text