Abstract

يهدف هذا المقال إلى دراسة العلاقة بين النهاجة التربوية (La  méthodologie) والتعلّمية (La didactique) من أجل مردود أفعل على صعيد التأهيل الجامعي. يستند هذا المقال ميدانيًا إلى الحالة اللبنانية وإلى ما صدر من دراسات وتحاليل حولها، خاصة سنة 1995.

أساتذة الجامعات هم على العموم حملة شهادات عالية، يلجون المعترك التعليمي دون أن يمرّوا بالضرورة بتأهيل تربوي محدد، رغم أن أدائهم التربوي يشكّل قسمًا هامًا من عملهم في الجامعة. فرضية هذا المقال هي أن غياب لحمة منهجية في التعليم الجامعي تؤدّي إلى واقع تربوي غير السليم.

ينطلق هذا المقال من أن النهاجة التربوية لا تقوم على اعتماد تقانات تعليمية حديثة، لكن على السعي لامتلاك الفكر النقدي وعلى امتلاك منهجية بناء للمعارف في جو من الحرية يؤكد على ضرورة الإبداع والابتكار.

لذلك فالأستاذ الجامعي ليس باحثًا فحسب بل هو أيضًا ضابط ارتباط بين الجو البحثي والجو التعليمي لأنه مؤتمن على الاثنين معًا.في الختام، وانطلاقًا من فرضيته، يخلص المقال إلى ضرورة إعادة نظر جذرية في مقاربة إشكالية التعليم العالي فتركز على النوعية التربوية وعلى العلاقة بين الجامعة والمجتمع وبين التأهيل الجامعي وجو الحرية والفكر النقدي في التفتيش المستمر عن الحقيقة.

Keywords

تأهيل، جامعة، أستاذ، تعليم، تعلمية، نهاجة تربوية

Reference

نحّاس، ج. ن. (2001). التأهيل الجامعي بين النهاجة التعليمية ودور الأستاذ. في الكتاب السنوي السابع: الجامعات في العالم العربي. تجمع الباحثات اللبنانيات.

Full Text