Abstract

أُعِيرَت البرامج التعليميّة أهمّيّة كبرى خلال العقود المنصرمة، لا سيّما تلك المُعِدَّة لنيل شهادات مهنيّة. في الوقت نفسه، كانت تبرز حركة موازية في المجتمع التّربويّ، وهي ثقافة تقييم الأساتذة وجودة التعليم. من هنا، يمكن طرح السّؤال التّالي: إلى أيّ مدى يأخذ تقييم كهذا بعين الاعتبار التّأهيل الأساسيّ وتأثيره ودوره إدارة المدرسة في ما يخصّ الخيارات التربويّة؟

تهدف هذه المداخلة، أوّلاً، إلى إظهار وجود هوّة كبيرة بين طريقة تدريب الأساتذة والطرق التي يُطلَب منهم استعمالها في أدائهم التربوي، وإبراز تأثير هذه الهوّة السلبيّ على أداء الأساتذة؛ وثانيًا، إلى إثبات أن غياب الرابط بين التعليم قبل الخدمة والتعليم المستمرّ خلال الخدمة، يؤثّر سلبًا على فعاليّة الجهود التربويّة المختلفة.

ستبنى هذه المداخلة على دراسة حالة لواقع 10 أساتذة يعملون تحت ظروف تربويّة مختلفة. ستأخذ هذه الدراسة بعين الاعتبار مختلف مظاهر الحياة المدرسيّة، مثل القيادة التربويّة، المقاربات التربويّة والمواد التعليميّة، العمل الفريقي، دور المدرسة الريادي في المجتمع. ستلجأ الدراسة إلى تقنيّة المقابلات بالإضافة إلى بعض التقانات السمعيّة البصريّة لتصوير لضبط مظاهر الحياة المدرسيّة. أخيرًا، ستنتهي المداخلة باقتراح بعض سبل تأمين ارتباط أفضل بين برامج تأهيل الأساتذة قبل الخدمة وخلالها، إلى جانب بعض السياسات العامة، وستكون متوجّهة خصوصًا إلى صانعيّ القرار.

 

Keywords
Reference

Nahas, G. N. (March 26-27, 2011). الفعاليَّة المستدامة لتأهيل الأساتذة في الجامعات. In 3rd Annual Conference of Educational Research Center: Teacher Education and Educational Measurement. Broumana.

Full Text